شاعرنا عازفنا وروائينا… وهَلُمّ!

فبراير 16, 2008 at 10:36 م | In Opinion |

صورة تمثل الثقافة الجديدة (أرشيف خاص)إذا تحمّلني القاريء إلى نهاية هذه المقالة فإن عندي له مفاجأة. وأبدأ من سؤال طرحه الزميل “الأوبسيرفر” في مقال أخير على مدونته:من هو المثقف؟. وهو قال  ”المثقف من يجيد التعامل مع شهوة المال والسلطة في قبال شهوة الثقافة والعلم”.  

انتهى كلام “الأوبسيرفر”، وآتي الآن لأدلي برأيي، وهو على النقيض. فإذا ما وُجِدَت شهوة للمال أو السلطة في مكان، فهي من وراء رأس المثقف حصْراً، وليس في أي مكان آخر.  ومن خلال سنواتٍ خمس عملت فيها محرّراً في الصفحات الثقافية وجدتُ أنّ أحقر أنواع الشهوات، وأشدّها سفالة، وراءها مثقفون أو أشباه. وعندي أن شهوة غير المثقف، كائنة ما كانت وجهتها، محدودة وتُفتضح مع أول شروق شمس، وإن تأخرت فلغروبها ليس أكثر. أما شهوة المثقف، لمن لا يعرف، فهي من دون حد وقادرة على الرّوغ والزوْغ حتى من بين يديّ الله العليم.  

وعندي ألف مثل يدعوني إلى تبني رأي مثل هذا، إلا أنني أكتفي بإطلاق الحكم، وأنتقل إلى موضوع آخر ذي صلة، مع دعوة القاريء إلى أن يتلمّس فيه بحنكته مايمكن أن يكون نوعاً من التفسير. 

فقبل فترة وضعني مرجع ثقافي مسؤول في صورة شاعر حداثي، بل هو في الحقيقة أكبر شاعر حداثي، وهو مرشح العرب الوحيد منذ أربع سنوات إلى أن تقوم الساعة لنيل جائزة نوبل عن فرع الآداب. وهو تحدث عن رؤيته له يعمل “ماركيتينج” لمصوغات وجواهر تعود إلى إحدى بناته المشتغلات في المهنة. وقد روى بالتفصيل كيف راح الأخير فيما كان يزور البحرين في العام 2005 لإحياء أمسية شعرية عارضاًَ على الحاضرين في غضون جلسة عمل، “كاتالوج” يحوي عينات من المصوغات بقصد دفعهم لشرائها. 

وطبعاً لم أكن لأصدّق أن هذا يمكن أن يصدر عن مثقف من وزن “شاعرنا” إلا عند معاينتي عن قرب لواقعة أخرى برسْم “عازفنا”!. 

وأقول إن عازفنا مثل شاعرنا فنان مرموق وشاغل الدنيا، لكن حين أتعبه “الالتزام” سعى مثل غيره إلى التجارة في “الحلال”. وهو قدم عملاً في البحرين العام الماضي 2007 بكلفة على قدّ المقام 70 ألفاً،  ديناراً ينطح ديناراً. ويومئذ غلب داعي الهيلا هيلا على التدقيق، ولم يقل أحدٌ إن العمل قديم، وإن عازفنا أدخل “دزينة” من عائلته في التنفيذ لتعديل “الحصّة”. وهو لم يكتفِ بابنيه، كما كان يفعل في السابق، بل زاد عليهما زوجته، وزد وبارك… أللّهمّ.  

وأعترف أنني كنت واحداً من كثيرين تواطئوا معه، حتى مع علمي بالتفاصيل هذه. وأنا لم أكتب أيّ شيء مما أضعه بين يديّ القاريء لأول مرة، بل كتبتُ مدافعاً عنه حين كان هدفاً طازجاً لحَمَلة السواطير والبساطير. وسأفعل الشيء نفسه لو أُعيدت الكَرّة.

لكن أتذكر أنني قمت بسؤاله شخصياً، عما إذا كانت المقطوعات في ثنايا العمل، وكان ذلك قبل ظهوره إلى الجمهور، تعود إلى أعمال سابقة، ولن أوضح أكثر، فما كان منه إلا أن عقب بـ: لا، مشددة.  لكن خبيراً موسيقياً شهد الواقعة، وشى لي تالياً بصحّة الملاحظة. وهو سعى إلى وضعي في الصورة بأن أعاد قدّامي “دندنة” بعض المقطوعات في العمل ووضعها بموازاة من المقطوعات القديمة، لتثبيت الشبه. لاحقاً، علمتُ من مصدر أن مستشاراً موسيقياً قد أثار الأمر مع الإدارة المسؤولة، وحصل أن أتى ردّها في مكان آخر بـ… فقش البيض العاطب على رؤوس فرقة “كركلا”. لكن تلك قصة ثانية أتركها لمناسبة أخرى. 

أستغل ذلك لأنقل الحديث، ولن أطيل أكثر، إلى حيث واتت الفرصة أن أنزل مع ”روائينا” في فندق واحد في إمارة أبوظبي أبريل/ نيسان الماضي إلى جانب مثقفين عرب كثر من ذوي “الهَلُمّ”. وقد ذهبت هناك لتغطية إعلان وتكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب.  وحصل أن روى مصدر كان حاضراً لقاءً جرى في ديوان ولي عهد الإمارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وجمع زهاء 300 شخصية مثقفة، عن رؤيته صاحبنا يسرق علب تمر “لِخْلاَص” ويقوم بتمريرها خلسة إلى جيوب بذلته، هامساً في أذن صديق بمحكية أهل بلده: “خلاص؟ ما خلاص!”. 

وأستذكر الآن أنني أرفقت التغطية بإطار عنونته بالعبارة الصغيرة التالية: “سارقو البلح”. 

بقي أن أقول إن شاعرنا وعازفنا وروائينا، وتلك هي المفاجأة التي عندي، قد تصدرت أسماؤهم بياناً عاطلاً وسخيفاً وُزّع الأسبوع الماضي، وقد أرادوا عبره تعليم البحرينيين الأدب في كيفية مخاطبة مسؤول في الدولة. فهو باختصار يقول لكل صاحب رأي غير رأي السادة، موقعي البيان: “شت آب”!. وقد سمعتُ من الصديق المخرج عبدالله السعداوي قوله: الأسخف من يرد. وأنا لن أرد نزولاً عند رأيه، إلا إذا كان لدى زميلنا “الأوبسيرفر” رأي آخر. والآن للعباقرة فقط، على رأي “الكسيف“، يقع عليكم أنتم أن تحزّروا: من هم الثلاثة؟.

37 تعليق »

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

  1. ( أكبر شاعر حداثي، وهو مرشح العرب الوحيد منذ أربع سنوات وحتى يوم الدين لنيل جائزة نوبل للآداب)

    أدونيس

    ـــــــــــ
    (وهو قدم عملاً في البحرين العام الماضي 2007 بكلفة على قدّ المقام، 70 ألفاً، ديناراً ينطح ديناراً)
    (بل كتبتُ مدافعاً عنه في محنته، حين كان هدفاً سائغاً لحَمَلة السواطير والبساطير)
    مارسيل خليفة

    **وبمناسبة الحديث عنه هو لم “يلهف” فقط 70 الف من البحرين فحسب، بل لهف “مصاري” الحزب الشيوعي اللبناني الذي ينتمي**

    2 الأوليين سهل التكهن بهما ولكن 3 اطالب وادعو من مداسكم الشريف بوضع 3 خيارات تمكننا من معرفته

    هذا ولكم منا أجمل التحيات

    التعليق: بواسطة رباب أحمد — فبراير 16, 2008 #

  2. هههههههههههه
    يا بوعلي ، شلكك تضبط وياك واجد إنك تلاقي هالأشكال ، الله يعينك عليهم

    بديت أتوقع وكان التوقعان الأولان سهلان ، ولا يحتاجان إلى عناءٍ كبير ، لكن الثالث فكان الأمر صعبُ علي قليلاً ، فسارق البلح هذا قد يكون أياً من الموجودين والمسجلين في البيان كمثقفين

    دخلت البيان وبدأت أقرأ الأسماء وأنا أحاول تنشيط ذاكرتي قليلاً ، فوقعت عيني على أحد الأصدقاء الذين تربطني بهم علاقة شخصية ، ما أعرفه عنه إنه عضو شوروي وتاجر .

    عاد شرزه وية المثقفين ؟؟؟
    الظاهر كان له حصة من بيع الآثار

    عودة عن جد قوية يا بوعلي ، بانتظار المزيد ، وأما عن العباقرة ومسابقتهم ، فإني والله أنأى بنفسي عن هذه المسابقات التي أدارها الكسيف تحيزاً ، وقد حصل غش في إحدى المرات وخسرت الجائزة قهراً :)

    التعليق: بواسطة مجتبى — فبراير 16, 2008 #

  3. الأسمين الأوليين سهلين بالنظر إلى كثرة الادلة عليهم، والثالث سهل بالنظر إلى جهلي بمعظم الأسماء الواردة في البيان وبهذا لا أجد مفراً من اتهام الروائي الوحيد الذي ميزته : الطيب صالح! “مسكين”

    عاد انت وش مسوي فيهم؟ “سارقو البلح” .. يا قوة الله! خلني أقول لك من الحين، في حال اني تطورت إلى بزنس وومن مثقفة لا تكلف على روحك تسوي تغطية صحفية بالمرة .. أرجوك!

    ما يعجبكم إلا المثقف المنتف، أما يموت من الجوع أو ما يكون أدى رسالته الثقافية على أكمل وجه .. وش هالهم على قولة سنبس :(

    التعليق: بواسطة إبتهال — فبراير 17, 2008 #

  4. يا زميل الصعلكا والخمبكا والدربكا والبقبقا والافيكا واللكنكا…و… عاش حسين مرهون عاش أمين سر الصعاليك!

    صعلوك محرقي

    التعليق: بواسطة صعلكه — فبراير 17, 2008 #

  5. رباب أحمد؛
    أحلى مسااااء….
    يعني ويش أقول لك! اربحي المليون على أن تعفيني من ذكر أية أسماء. يعني المسألة مسألة رزق، وقطع الأعنااااق ولا قطع الأرزاق. والله ويش تقولي؟ ;-)

    حسين

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 17, 2008 #

  6. مجتبى ياصديقي؛
    الكل يقول إنو الاسمين الأولين سهلين، بس آنا للحين مو عارف :-)
    أخشى ما أخشاه انو يطلعوا في النهاية أعضاء ف جمعية الشعر الشعبي وانتو رايحين قصقصة في ناااس أنتيكات وأوااادم ;-)
    خذها مني: الكسيف سيلتزم بشروط اللعبة. يعني هوه قاااعد يعمل مراجعة نقدية هذي الأيام. وجاااي يعترف بالخلل “البنيوي” الي ورطه في إدارة مسابقات غير نزيهة. نعطيه فرصة بس.

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 17, 2008 #

  7. ابتهال؛
    السالفة مو سالفة “مثقف منتف” إنما في مثقف طااالع نازل فالق راسنا: التزااام التزاااام. يوم بالقضية (وين نصرفها!؟) ويوم بالحب ويوم ويوم ووو. إلا قضية البزنس مااااحد جايب سيرتها. يعني مو لازم يحرموا نفسهم من البزنس، هوه شي مشروع، بس ع الأقل يعترفوا فيه ويرفعونه إلى درجة “قضية”!!!
    يعني كل شي يمكن يصير قضية. حتى تعليمنا “الأدب” في مخطابة مسؤولي الدولة صار قضية بيانات. مساااكين احنه، مو حتى عارفين نركب كلمتين يبدأون بـ: سيدي، ونشكر ونشيد بمساهماتكم العالمية العظيمة. يا الله قابلين، بس ليش البزنس يظل من غير قضية!؟

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 17, 2008 #

  8. ياصعلوك المحرق؛
    مرااااحب فيك. بالكشكشة والعركشة والنشنشة والخشخشة والبشبشة ووووو بالمحرق :-)

    وللجميع… إلا الخوض ف الأسماء… استروا استروا ;-)

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 17, 2008 #

  9. أمممممممممممم

    بالنظر إلى قائمة المتهمين الطويلة المحتملة، فبعد مشاورات ومداولات واجتماعات حزبية ولقاءات على مستوى القواعد الشعبية قررنا نحن سماحة الكسيف ما يلي:

    1- تاجر الشنطة = أدونيس.
    2- تاجر اللوص = مارسيل خليفة.
    3 - سارق البلح = جمال الغيطاني.

    ومادام يجمعنا أومليت أولياء الأمور عندي، بفقش البيض عند مداسكم - أيديكم الله بروح من عنده - وبالتضامن مع الأخ العزيز صاحب المدخنة، والأوبسيرفر الذي علقنا على ما أتى به وتجاهل ذلك، وهو حر فيما يراه مناسباً له، وتجنى أخي المغترب العزيز، وضرب الحليفة الاستراتيجية ابتهال لي في قلبي لأنها اتهمت - عن حسن نية طبعاً - صاحب مريود وعرس الزين وموسم الهجرة إلى الشمال، وهو أعز وأرفع شأناً من تخنصر بعض لـ خلاص. ففي رأيي البسيط المشكلة في هؤلاء:

    قاسم حداد، جمال فخرو، إبراهيم بو سعد، عقيل سوار، خالد الهاشمي، حسن بو حجي، لبنى الأمين، بلقيس فخرو، عبدالله المدني، محمد البنكي، سوسن الشاعر، منيرة فخرو، حسن كمال، عيسى أمين.

    والآن لنفرز هذه الأسماء التي بعضها بالفعل لا يأخذ معنا غلوة حتى نعرف أسباب ومسببات مهر الركاكة المشار إليها بتواقيعهم.. سنجد بدون مواربة ومناورة والتفاف اسمان لا ثالث لهما وضعا نفسيهما في خانة الاستفهام وتحت مقصلة المساءلة.. الأول هو قاسم حداد، والثانية هي منيرة فخرو.

    ولله وللتاريخ فقد زحف مثقفو وفنانو ومسرحيو مدينة عيسى خلفها زحفاً صبيحة وظهر وعصرية الانتخابات الفارطة - فرط الله هبلهم المساكين - فجزاء هؤلاء أن تقوم سعادتها بضربهم ” هل جزاء الإحسان إلا الإحسان “. أما الشاعر فانبشوا في أسبابه ومسبباته، ولن تجدوا ذلك صعباً.. والبقية أشهر من نار على علم، وسمعتهم طبقت الآفاق في الـ .. والــ …

    واتفق معك في كون المثقفين هم أقذر الناس.. ليس ببعيد عنا ما حصل في راوندا.. كان محرضو القتل والاجتثاث العرقي من المثقفين. وكذلك الحال في البوسنة والهرسك فقائد القتل والسفك والهتك كان كاتباً مسرحياً وشاعراً.

    ولكن مهلاً، إن كان تقديري صحيحاً.. فأنت مطالب بما يلي:

    1 - درزن ميلز من الطازج لسنبس.
    2- جميع كتب ماركيز وإيزابيل الليندي لابتهال.
    3 - بارسل عاجل إلى المغترب في بونا مما لذ وطاب من صافي وجنعد وهامور.
    4- عقود رازقي لصاحبة اللغة الياسمينية.

    وعني لا أريد سوى صينية أو غنجة حلاوة من اللي في الصورة فوق.

    تحياتي

    التعليق: بواسطة alkhaseef — فبراير 17, 2008 #

  10. بداية نحن في التجمع النيوزلندي في المركز الأوكراني في لاس فيغاس نستنكر أن يوقع هذا البيان كُل مَنْ مرسي خليفة وقاسم حداد ولا يوقع عليـه خالد الشيخ

    فكيف لمن صرخ من قمة رأسه على وزير الإعلام الراحل …. عن الجاه و المنصب ” لا تعتذر عما فعلت ” أن لا يكون مثقفاً و مسقفاً و من قارئي مُجلة ماجد !!

    بعدين، نرسل رسائل تحذير للتجمع الفلسطيني للقومية الفارسية في كندا أَن يتخذوا الحيطة و الحذر و يحذروا رعاياهم من سلسلة هجومية متوقعة قد يشنها بطلي .. البطل الصامت .. السيف البتار أبو عمار الشيخ محمد خالد حفظه الله الذي صرخ هو الآخر من قمة رأسه على صاحبة الاسم القصير في احدى جلسات النواب أو ” النيـاب ” على قولة جدتي .. جدتي حلوة البسمة

    و عقب ذلك، نشكر صاحبة الروح الماطرة على استخدامها خطوط طيران الخليج، و استدراكها بمفرادت سمبوسية شقندحية المعنى و الشكل، و نحيطها علماً بأن التركيب اللغوي الصحيح للجملة التي ذكرتها هي ” ويش هالمـر ” و ليس ” ويش هالهـم ” إذ أن الجملة الأخيرة كما تشير الدلائل و نتائج التحقيق الميداني أنها حملة تشويهية لمفرداتي الكريمة يقودها المجتبى الذي سيموت غيرة و الذي حاقد عليي منذ أن فضحنا شأنه مع الديرية.

    ثُمْ، نكرر مطالبتنا بالجات بوكس و نصر و نؤكد و بشدة على أن تواجده مطلب شرعي دستوري ديموقراطي يتوافق مع قوانين شرعة الأمم المتحدة على عكس إزالته التي تعتبر خرقاً واضحاً لجميع مواثيق حقوق الانسان التي وقع عليها مداسكم الكريم يوم افتتاح المدونة، هذا و نذكرك على أننا نملك جميع الخيارات و تمسكنا بالنهج الدبلوماسي لا يعني أننا لا نملك غيره، فكوننا فوق الشبهات و أصحاب أكبر كتلة ليست شبهاتية في البرلمان فإننا نملك أكبر شريحة شعبية في الشارع مستعدة للخروج في المسيرات و إستئناف عصيان مدني شامل على مدونتك الموقرة يكون فيه حرق الاطارات طقس مقدس في نهاية الاسبوع

    أخيراً، كلام الكسيف صحيح ولا يصح إلا الكسيف، و سماحة الكسيف كونه موفد الكسافة المتحدة و الخبير المسابقاتي الكبير و الفريد فهو مسؤول عن متابعة سير توزيع الجوائز و له جميع الصلاحيات و الخصوصيات وكل شي .. على أن تصل الجوائز الرمزية المطروحة لأصحابها في مدة أقصاها أربع أجزاء من الثانية تُحسب من الآن

    خلصنا خلاص .. سامحونا على الهرار

    التعليق: بواسطة الإمبراطور سنبس — فبراير 17, 2008 #

  11. الأخ الكسيف:
    أنا لم أتجاهل شي يا أخي الكريم بل أنني أتابع ما تكتبه انت والأخ حسين مرهون عن قرب لكن فرصة الكتابة لا تأتيني الا ما بعد منتصف الليل لذلك تراني مقلا فيما اكتبه.

    على العموم
    الأخ حسين، تستطيع ان تضيف الى قائمتك سميح القاسم وابراهيم درويش الذي اصبح يتراقص على عتبات الدكتاتوريين ليجمع اوسمة تعلق على صدره بعدما اطاح بكل اوسمة الشرف من ضميره.
    او مظفر النواب الذي اسقط ثلاثة ارباع قصيدته وتريات ليلية عندما القاها في دبي حتى يستطيع ان يقبض او محمد حسنين هيكل الذي يهذر و ينتن مسامعنا بهراء وكذب صريح ومغالطات بالجملة. روايات ومشاهد يشيب منها الرأس من ديكتاتورية محمد حسنين هيكل وكيفية لهاثه نحو السلطة والمال لا يتسع المجال لذكرها. في البحرين عندنا “مثقف” يعتبر الثقافة قراءة كتب وجلوس في المقاهي وسرد اسماء مخترعين والتحدث عن زيارات الغرب كأنه ” متخرع”. سأتوقف هنا لأن القائمة ستطول

    الأسئلة المهمة هي ماذا يريد المجتمع من المثقف وما هي مواطن التصادم بين دور المثقف الذي يريد المجنمع منه ليضطلع به وبين السلطة والغنى ورفاهية العيش وهل لزاما للمثقف ان يكون فقيرا حتى نسمع له ونفكر فيما يقول ؟ لماذا الناس تنجذب للمثقف المعارض الففير؟

    اسئلة تستحق التفكير والمناقشة .

    اعتذر للكسيف وتحياتي الى حسين مرهون.

    التعليق: بواسطة الاوبزيرفر — فبراير 17, 2008 #

  12. الكسيف/
    الإمبراطور سنبس/
    الأوبسيرفر؛
    صباااح الخير.. وتحية.. وسأرد لاحقاً. أردتُ أن أقول فقط إنني على الخط شايفكم لكن الشغل الشغل… يلعن أبو الشغل.

    تسلموا
    حسين

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 18, 2008 #

  13. يعني أحين أني صرت فوق الشبهات، فرزتني ياولد مرهون

    لكن خل هذا الموضوع لتالي مو حزته أحين..

    شبيبة…

    بعيدا عن مقال المداس ، أنا شخصيا ينرفزني أدونيس هذا لأنه كل ما يذكر حضرته أتذكر (الهوشة) العارمة التي حصلت بيني و بين صديقتي جراء حضور أمسيته في ربيع الثقافة المنصرم و التي عقدت في بيت ابراهيم لعريض بيت الشعر، كانت أول و أعنف هوشة بيني و بين أعز صديقاتي، العن ابو الساعة اللي رحنا فيها ذيك الامسية.. المملة جدا

    لكن ويش هالجلام؟ أحين مارسيل خليفةتاجر اللوص يا كسيف

    لكن تدري و يش يبي ليك

    خريطة مينو بفكي نسمة و يا غرشة فلفل تحرق جبدك

    وش فيك انته انخبلت؟

    في منأى عن الشذب و الجذب أطالب برد اعتبار مارسيل خليفة، والله حرام مو كفاية اللي سووا فيه ذوو اللحي الطويلة؟!

    ملاذ

    التعليق: بواسطة ملاذ — فبراير 18, 2008 #

  14. الملاذ الآمن

    بما أنك حليفة إستراتيجية سأتقبل بكل رحابة صدر ما تجودين به عليّ أنا العبد الفقير إلى الله.. وسأرحب بخريطة
    ( صدق قديمة ) المينو وغرشة الفلفل .. ربما تتكلمين عن مارسيل في السبعبنات يوم أن كان الاستماع له ممكن يودي الواحد في 60 داهية.. كان زمان وجبر.. المهم الرجال ضرب 150 ألف يورو ولا لا. وعلى شنو.. على هالعمل التافه.. قل هو الهمبرجه.. يا شيخة.. هذا رمز وسقط.. أحبه وأحترمه ولكن في نسخته القديمة، نسخة أحن إلى خبز أمي، وأحمد العربي، وريتا، ويا بحرية، ومهدينا، ويا علي أو عندما كان يغني للثورة والفقراء ولفلسطين وللبنان وللجنوب ولبيروت.

    والحين مو تاجر لوص لا وتاجر شنطة بعد؟ والآن هالطيب مو قصوره إلا يسوي فيديو كليب ومعاه جم رقاصة.. المهم طارت لـ طيور بأرزاقها لو لا.

    لا تنفعلين يا شقيقة كنا إنحبه.. ونسمعه بالخش..وإنجوع روحنا علشان نشتري أشرطته.. زمان كان يغني ببلاش ولا يطلب فلس.. الحين يلوص بــ 70 ألف دينار.

    والله يسامحش.

    التعليق: بواسطة alkhaseef — فبراير 18, 2008 #

  15. كسيف لا تزعل شقيق

    تحياتي

    ملاذ

    التعليق: بواسطة ملاذ — فبراير 18, 2008 #

  16. لا والله مو زعلان

    أمثلي يزعل من حليفة إستراتيجية للمرة الفانية

    التعليق: بواسطة alkhaseef — فبراير 18, 2008 #

  17. كأنا حولنا ساحة التعليقات الى جات بوكس، التمس العفو من صاحب المداس المرهوني..

    كسيف..أخي العزيز

    بداية أنا لم أعرف أنه تقاضى المبلغ إلا بعد أن قرأتها من مقالك شقيقي الكسيف، و حتى عندما عرفت لم يثير الموضوع اهتمامي حقا، تروح ها البيزات على قل هو الهمبورجر على قولتك و لا تروح في جيوب اللي خبرك، يعني هذي لفلوس وجدت أو لم توجد هل ستنفعني أو تنفعك، بنهاية المطاف احنا مو ماكلين الا تبن.

    شخصيا لا يهمني كم يتقاضى أنا فقط أحب فن مارسيل خليفة، و أتذوق ما يقدمه بشغف دائما. فأحضر أمسياته هربا من همومي و تعبي و طمعا في قضاء وقت نقي بعيد عن صور الملل و الارهاق. و إذا تطرقنا لمسألة الأجور فهي مسألة فاقت الحدود، شقيقي كسيف ما عاد شي رخيص هذا اليوم فشتى أنواع الفنون تقدم بأجور ترهق القلب بدأ من الفنانيين وصولا إلى بعض رواديد المنبر الحسيني من رجال دين الذين يتقاضون أجورا لا تليق بمهمتهم الدينية أبدا.. و هلم مجره

    أرجو أن تتفهم وجهة نظري

    و لا تزعل أخويي: غض النظر عن المينو و الفلفل،

    امممممممم

    لك باقة ورد بيضاء جدا

    أنقى التحيات

    ملاذ

    التعليق: بواسطة ملاذ — فبراير 18, 2008 #

  18. ويش صاير
    قامت الحرب وأنا ما أدري
    كل واحد منكم كاتب له تقرير شكبره ومسمنه تعليق :)
    المهم ، أنا حبيت أشكرة سعادة وسماحة وحجة الكسافة والكسيفيين سماحة آية الكسافة العظمى الشيخ الكسيف المبجل على تخصيصه جائزة لا تقدر بثمن لدي
    صافي وجنعد وهامور
    وإحنا طايحين في هالمطاعم الإيرانية طيحة ، ولاعت جبدنا من الجلو كباب هههههههه ، بارك الله فيك يالكسيف
    صدق إنك وفي ولا تنسى ربعك ، عاد الحين بنشوف ولد مرهون متى بطرش الجائزة ، أو إنه بعد بيتبرع بها للفقراء والمساكين وأبناء السبيل فهذا شيء فاني

    أما الإمبراطور ، فأقول له ، كد كيدك واسعى سعيك ، فوالله لم تقنع الناس بكلامك الفارغ ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    وهناك أمر ، في السابق كنا نتصارع على مدونة الكسيف ، أما الآن وقد نقلت الصراع خارج الحدود الطبيعية إلى مدونة إبن مرهون ، فكن واثق إنني سأقبل هذه الحرب المفتوحة معك وعلى أراضٍ عدة
    أنت أردتها حرباً مفتوحة فلتكن

    والسلام ختام :)

    التعليق: بواسطة مجتبى — فبراير 18, 2008 #

  19. الملاذ الآمن / المغترب / صاحب المداس

    أما أنا فيهمني كم يتقاضى.. لسبب واحد وهو أن الجمعيات الأهلية البحرينية المنتفة المغلوب على أمرها تتقاضي سنوياً 3000 دينار لتمويل الفعاليات والنشاطات وشراء الماجلة ودفع راتب العامل ومسجات التلفونات وووووو. وبالنسبة عن مينو نسمة والفلفل والله ما أتنازل.

    المغترب.. أصيل والله.. هاي الرجال العدل المسنع الي ينحط على الجرح يطيب.. بارك الله فيك.

    صاحب المداس.. كله منك تكتب مواضيع تفير شهية الأخذ والرد.. بس لا تغيب يا أبو المزاجية .. قبل لا تصير داحس والغبراء.

    شكراً لكم جميعاً أيها الربع الأعزاء

    التعليق: بواسطة alkhaseef — فبراير 18, 2008 #

  20. مساء الورد مداسكم، كسافتكم، غربتكم:-

    يبعد الله عنا الحروب و جمع الغنائم، بإسمي و أناالمنادية بثورة سلام أدعوكم لظبط نفوسكم والصلاة ع النبي.

    و أناشد:

    المداس: بالرجوع للمدونة و تفريق المتظاهرين وو ضع النقاط ع الحروف

    للكسافة: للتنازل عن المينو و سماع أغنية: “قل هو القيمة”

    للمغترب: بالدراسة المكثفة و تقليل أكل الجلو كباب حيث إن كثرة أكل اللحوم تجيم المخ.

    إلى هنا

    ألف تحية

    ملاذ

    التعليق: بواسطة ملاذ — فبراير 18, 2008 #

  21. ملاذ هههههههه
    صدقيني إلي إيده في النار غير الي إيده في الماي هههههه

    إنتون عايشين في البحرين ضرب على المجابيس والسمك ، ويلي على الهامور والصافي والجنعد

    لكن إحنا إهني ، أحسن المطاعم وأفخمها وأنظفها هي الإيرانية ، مع مطعم هندي واحد أحسن طبخه فيه البريان “طبعاً كل طبخاتهم مع الشلي ، والشلي هو حمصة الفلفل الحارة جداً” وما إن تبدأ في أكل هالبرياني حتى تدرك إنك انقلبت هندياً بالكامل ، وأتحدى أي شخص يستطيع أكل البرياني بداية أيام قدومه من البحرين ، لأنه سيرجع البحرين من حرارة الأكل الذي سيتناوله

    هذا من ناحية الأكل
    أما الدراسة يا ملاذ ، فكأنش ما تدرين ، الدراسة واجد متعبة نفسياً ، لذا ننصح بالتطنيش واستغلال الوقت في زيارة المداس الشريف ، لهو أكثر ثواباً من الدراسة إلي ما منها فايدة

    ولصاحب المداس الشريف (صاحب الحمار سابقاً) : كلمة اعتذار لتحويل الموضوع إلى شات بوكس ، لكن من منطلق الديمقراطية والحرية وحرية الرأي ، أعلم إن سماحتكم ستسمحون لنا بالهذرة الفاضية في مواضيعكم الهادفة ، لذا نطالب بما طالب به الإمبراطور

    إما الشات بوكس ، أو الثورة والنظال هههههههههه

    كونوا بخير

    ذاهباً أنا للسينما الآن ، فيلم هندي عجيب ما يتفوقت :)

    التعليق: بواسطة مجتبى — فبراير 18, 2008 #

  22. اممممم ضربت على أكثر من وتر أيها السيد الكسيف. ولن أعيد قراري السابق، فأنا لن أدخل في الأسماء.. في الحقيقة “ما خصني” لكنك فعلاً الوحيد الذي يستحق الجائزة. لقد أصبتها قوية، وصرت أنا نفسي متحير بشأن أي من الأسماء التي ذكرت “ورقة التوت” وأي منها “العورة”، على رغم أن أغلب الأسماء المرموز إليها في الواقع “عورات” وخلينا من الغيبة :-)
    ومادمت قد فقشت بيضة بخصوص البحرينيين الموقعين، فأنا سأفقش بيضة أخرى، وأقول: لدي شيء من التفهم للمرأ حين ينحاز شريطة أن يكون في سياق القضية التي ينحاز. فساعتئذ أفهم الأمر “وجهة نظر” ليس أكثر، وللمنحاز الحق في أن يدير “مواقفه” للوجهة التي يريد. لكنني لا أفهم حقيقة، كيف أن إحدى الموقعات ولتأخذ الأمر على أنه مثل رابع، وهي لبنانية لكن مرة أخرى لن أذكر اسمها، لاتعرف من يكون قاسم حداد أو كائناً ما تكون تجربته، يطلع شاعر أو بائع سمك في الجنة!!! ومع ذلك أرى اسمها ممهوراً على قضية لاتعرف منها إلا كمية “التشويش”الآتي على شرف الشخص المتصل لاستدرار منها موقفاً يعلق مثل الأيقونة إلى جانب بقية “القطيع”. يعني مو أول مرة بالمناسبة نوقع بيان أو نشوف كيف تجري الأمور عند توقيع البيانات!!
    وصدقوني، وبلغة بني قومها الذين أدعو لهم أن يعقلوا ليل نهار فبيروت لم تعد تطاق: “أنا ما عم بمزح” وأتحدث عن لقاء جرى معها في إحدى المقاهي الفخمة على جانب “كورنيش المنارة” في بيروت 2005 بحضور علي الديري وزينب شوربة. وكانت تعلق ساعتها على ديوان شعر رأته بين يدي، وهو لقاسم، وكان تحت اسم “أيقظتني الساحرة”. وكانت تسأل عمن يكون حداد! طيب يعني إذا ما كانت تعرف من يكون حداد تبغي تقنعنا إنها تعرف وش صاير في البحرين أبعد من معرفتها بكم درّاعة حول المكان الذي سبق وأن نزلت عليه ضيفة في السابق!
    وعلى هذا أقول، ومادمت قد أتيتَ باسم قاسم حداد، إنني ضعيف حيال قاسم تحديداً، فأنا أحبه مثل جبل. ومع ذلك أقول: إنه مخطيء!. وأنا وعدته في اتصال هاتفي أجريته معه من مقر إقامته في برلين، أن أكتب رأيي، رغم أن محادثتنا لم تكن بداعي هذا الأمر في الحقيقة، بل ولا حتى أتينا على سيرته سوى هذه الجملة اليتيمة التي أوردتها في ختام الحديث. في الواقع، إن هذا هو رأيي. وما ينطبق على منيرة فخرو فيما ذكرته، ينطبق على قاسم أيضاً. وسأظل أتساءل: ما الحاجة إلى أن يصطف قاسم فيما يخص القضية المفجرة حالياً. وصحيح… مايقال عن أن البيان لم يكن “ضد” أحد، لكنه وتلك هي القاصمة، كان مع “أحد”!
    ما الحاجة، مادام المشهد الثقافي ذاهب إلى الانقسام، أن يشارك في هذا الانقسام ولو بشق تمرة!
    سأقفل الآن، ولن أرد على مطاليبك في الوقت الحاضر، لكنني سآتي على ذكرها، كما على سيرة واحد “فنتك” آخر من الموقعين على البيان، وهو من دولة عربية وقد سبق وأن أشرت إليه.

    صاحب المداس شاعراً بالرشح والإنفلونزا
    هذه الإنفلونزا الثالثة التي تأتيني في شتاء هذا العام

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 18, 2008 #

  23. الإمبرطور سنبس، والإخوة في التجمع النيوزلندي في المركز الأوكراني في لاس فيغاس…
    نقبل استنكاركم بخصوص “التشات بوكس” إلا أننا نرفض طلبكم. في الواقع استلمنا تواقيعكم واطلعنا على الأسماء ولم يكن بينها علماني واحد. لذا فنحن احتفظنا بالرسالة في “فايل” مثل رسائل أخرى سابقة وردتنا من جهات مشبوهة.
    نحن نرفض أن يتم تسييس الأمر، كما نستنكر في المقابل هيمنة بعض الاتجاهات المحافظة على الموقعين والتي تريد فرض رأيها بالساطور. نرفض تهديدكم لنا باستخدام أساليب غير سلمية، وتعويلكم على الإرهاب والعنف. وفي الواقع إن هذا ضد فكرة السيادة على المدونة وأمنها.

    صاحب المداس

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 18, 2008 #

  24. الأوبسيرفر/
    مرررررحباً فيك مرة أخرى.
    القائمة تطوووول في الواقع. لكن بخصوص أسئلتك عن المثقف، خذها مني: لاتنتظر شيئاً، فقد مضى ذاك الزمان… تحديداً منذ أن “عُوّمَت” قضية “الالتزام” واستُبدلت بمجموعة من الأفكار “الموديرن”، تمشياً مع الصرعة. يعني حين أشوف عالم اجتماع مثل بيير بورديو ينزل في مظاهرات العاطلين، أو إدوارد سعيد طول عمره عايش وراااا قضية، أو فوكو ينذر عمره للدفاع عن المجانين والسجناء وذوي العاهات النفسية، وهو ما يلخصه بدلالة لافتة عنوان سلسلة محاضراته التي قدمها في الكوليج دي فرانس “يجب الدفاع عن المجتمع” أو عزمي بشارة أو أو أو أتحير، فهل كل هؤلاء رجعيون وبعيدين عن “الأفكار الموديرن”!!!

    تلك هي القصة ياصديقي؛
    صاحب المداس

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 18, 2008 #

  25. ملاذ/
    مراااااحب
    سبق وأن قلت، الفرز عبطي. بس النقل هالحين صار صعععععب. صار لازم اجتياز امتحان “الأورينتيشن”، وهو مكون من سؤال واحد، يعني ويش معني هالبيتين من الشعر، وهما من لامية العرب:

    ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسـِـهِ
    يُطـالعها في شـأنه كيف يفعـلُ

    ولا خَـرِقٍ هَيْـقٍ ، كأن فُـــؤَادهُ
    يَظَـلُّ به الكَّاءُ يعلو ويَسْــفُلُ

    مارسيل؟. يعني ما عندي شي أقوله غير الي قاله الكسيف.
    وبس تعبت…. وسأعود لاحقاً. صرت واعد وعدين آلحين إني أعود مرة ثانية. شكلي با غدر ;-)
    إييي بالمناسبة، بخصوص أمسية أدونيس المشار إليها، فقد كنت موجوداً ولأول مرة أشعر إني “حمااار” :-)
    لاحقاً، حين تحدثت مع الصديق نادر كاظم، وقد كان موجوداً أيضاً، قال: كله هرار. يعني ما بعرف ليش هالشعرا يبغون يتعبون الناس وعواطف الناس.

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 18, 2008 #

  26. مجتبى والكسيف/
    جاينكم في رد ثنائي الشُّعَب….

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 18, 2008 #

  27. حسين

    لم أرك هناك، بس مو مني من الهوشة المصيبة اللي كنت فيها و من الحول شر عنك الذي تسببه اضضونيس منه لله..

    ارجع..و اوف بوعدك والله ها ترى اقاطعك كما قاطعت البيبسي ايام الانتفاضة

    بخصوص البيتين خلني أسأل و أمري لله ويش اسوي بعد

    لا تقول عن روحك حمااار مكرم ..

    بس صدقا كانت ليلة و لا ألف ليلة وجع راس ما زلت أتذكره و كأنه حدث أمسا

    التحيات

    هالله هالله بالوعد

    ملاذ

    التعليق: بواسطة ملاذ — فبراير 18, 2008 #

  28. الكسيف/
    مجتبى/
    وأبدأ من الأخير، تعرف… انته محظوظ. قدامك المطبخ الهندي العظيم وقاعد تتشكشك! يعني نص مطبخنا اهنيه هندي والنص الآخر مبغل بشوية إيراني وشوية يمين وشوية شمال…. والشلي؟ يا بختك… احنه اهنيه ندور خلطات الشلي دوارة.
    وللكسيف أقول: تصدق شوقتني إلى غنجة حلا عن جد. وبالذات هاذاك النوع الي صاير مثل الجبل ورا. شكله بلجيكي. يعني شقد محظوظين الي كانوا موجودين. حلا وثقافة، وما ناقص إلا الوجه الحسن.

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 19, 2008 #

  29. وأخيرا رجعت لنا يا مداس آية الله… افتقدناك كثيرا

    تسلم انأملك على هذه الكتابة الجميلة خفيفة الدم، بصراحة أتفق معك في معظم، إن لم يكن كل، ما كتبته، المثقفين هم دائما الأسوأ في كل شئ، سلبا وإيجاباً

    لكن أخبرني ما الذي يجنيه من يحزر الثلاثة ويكون مصيبا في الأمر، لأنني حزرتهم جميعا، بل وصلتني أنباءهم تقريبا، فما هي جائزتي

    تحياتي لك

    التعليق: بواسطة منصورة عبدالأمير — فبراير 19, 2008 #

  30. صاحب المداس

    إياك إياك إن كانت هناك جائزة أن تكون لأحد غيري..
    ” فالسابقون السابقون ” ولن أرضى بمقاسمتها ولا بمناصفتها مع أي أحد.

    الكسيف جداً

    التعليق: بواسطة alkhaseef — فبراير 19, 2008 #

  31. بوعلي صدقني بتكره “الشيلي ” لين جيت الهند ، هذا مو نفس أكل كبانا وهالمطاعم المماثلة ، يعني إذا أكلت دجاج كبانا الحار ، إضربه في 10 مرات عشان يساوي حرارة إلي عندنا هههههههه

    بس ولا عليك ، أول ما أرجع أجيب لك ويايي برياني من هالزين الي تبغيه ، صدقني عقبها إذا كنت من المدخنين فبتخلص باكيت كامل ، وإن لم تكن فبتشرب لك 4 قواطي بيبسي أو ما يعادله “8 قواطي سترس” هههههههههه

    وشكراً لردك الثنائي الشُعَب :)

    التعليق: بواسطة مجتبى — فبراير 19, 2008 #

  32. لست هنا لأتنافس على الجائزة .. ولا لأحزر أسماءهم البائسة ..
    أنا هنا فقط لأرحب بي مجدداً في عالمك ولاحتفي بحضوري في “مداسك” .

    كن بخير شقيقي

    التعليق: بواسطة جعفر العلوي — فبراير 20, 2008 #

  33. منصورة/
    مراااحب. شكراً لذوقك وإطرائك سماحة مداسنا. وما تقطعينا.
    :-)

    صاحب المداس الأقدس

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 20, 2008 #

  34. الكسيف/
    لا لا… اطمأن. انته شايل الراية والعلم. بس انتظر شوي بس لأن معطلين تيلرات الجوائز في الجمارك. أول مايوصلوا رح نعلن.

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 20, 2008 #

  35. مجتبى/
    يعني أنا ما جربت الشيلي الهندي الي تقصده، بس لازم تعرف انو احنه بيت “فلفليين”. يعني لو تجي يوم تاكل معانا مشبوس كان تشوف جميع أنواع الفلافل، السائلة والمطحونة والطبيعية - بس احذر هذي مو عزيمة هههه لازم أول توافق كمّول -. وحتى الآن، أشد فليفلة ذقتها “الهريسة” التونسية، وهو نوع من الفلفل مشهور لدى التوانسة، وكان قد أحضره لي صديق تونسي، يخلي شعر الراس يوقف.

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 20, 2008 #

  36. جعفر العلوي/
    تسلم تسلم يازميل المهنة والشقيق.
    انته بعد الحمد لله ع السلامة. :-)

    التعليق: بواسطة marhoon — فبراير 20, 2008 #

  37. قال أهل الرأي من أنجاب مداس آية الله دام الله ضله: وهؤلاء الصحابة ومن بعدهم من التابعين والأئمة العلمانيين الراكسين في علم الله وبحوره، المتحولين والمتحدلقين في ميدان الثقافة - وإن ذموا الرأي المنتهي بالقطع, وحذروا منه, ونهوا عن الفتيا والقضاء به, وأخرجوه عن جملة الأوهام المتحدثة عن علم ثابت وأصل مستقر قار، وقول لاشك فيه - فقد روي عن بحر العلم الزاخر ونبراس العقول الراجحة حجة العلم و العالمين شيخ الأمة أجمع (( لينين (ق) )) أنه قال : ((اقرب الناس إلى الخيانة هم المثقفون))، لهذا يخرج من قوم الصحافة رجل يقال له مداس آية الله، يكون فاضحا، فاعلاً فيهم فعلته، تعرية و إعمالاً لسنة نقده المرسلة بالحق، بأن كل ما يصدر عن بشر قابل للنقد والنقض والحوار: لهذا ومن دون ريب أو ريبة اقول لكم بأن الروائي هو ذاك المصري جمال الغيطاني .

    التعليق: بواسطة قندة آية الله — فبراير 21, 2008 #

أضف تعليق

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.