كرسيّ خولة مطر
مارس 23, 2008 at 9:15 ص | In Profile | 43 Comments
صادف يوم 11 هذا الشهر مناسبة عيد ميلاد الزميلة خولة مطر، وكنت سأكتب شيئاً فانشغلت وتأجّل ذلك إلى اليوم. هذا سر: الأمر ليس جديداً، فأنا لستُ محظوظاً مع خولة ليس من الآن، وفي العام الماضي 2007 فقط تمكّن الأصدقاء من ضرب ثلاثة مواعيد معها على هامش زياراتها الخاطفة إلى البحرين، ولم تسنحْ لي الظروف، اللقاء بها إلا في واحد.
وفي العام الذي قبله 2006 كان يفترض أن ألتقيها في لبنان عشية توقف عدوان يوليو/ تموز، هاتفتها فلم ترد وحين هاتفتني تالياً كنت أنا على مشارف جزّين وهي في بيروت، فلم نلتقِ…
ولدى توقيعها كتابها الصادر “يوميات بيروت المحاصرة” في بيت الزايد بالمحرّق أبريل/ نيسان الماضي، كنتُ أنا مكلفاً بصياغة خبر للصفحة الأولى و”على رأسي” ارتباط آخر، فبالكاد صافحتها، لأخفّ خارجاً من دون أن أتمكن حتى من استلام نسختي من الكتاب.
وكنت قد وعدت الصديقة زينب رحال أن أكتب في عيد الأم هذا العام، فأهديه لخولة على أساس أنها “أمنا جميعاً” فدارت آلة النحس معي من جديد وطار العيد. وزينب نقلت لي غير مرة عتب خولة، وأنا وعدتُ بتعديل “أخلاقي” وأعرف الآن أنني لم أفِ…
وحين عدت إلى التراث العربي وجدت الشاعر الجاهلي يتحدث عن أطلال: ”لخولة أطلال ببرقة ثهمد”، أي عن فراق خولة لا عن خولة نفسها أو اللقاء بها.
وفوق كل ذلك، أن خولة كان يُفترض أن تتسلم رئاسة تحرير الصحيفة التي بها أعمل، وبالفعل تمّ ذلك لها لأشهر، لكنها سرعان ما اختلَفَت و… طارت مثل حبة سديم. وقبل أن تطير كانت قد ألقت بحبّة نار في قلب كل من أعرف. وأنا لم ألتق أحداً من الزملاء أو جئنا على سيرتها إلا وسمعتُ منهم من يتمتم مع شاعر البحرين طرفة بن العبد “لخولة أطلال”.
واليوم يُؤتى باسمها للتأشير بعصا على فترة قصيرة في الزمن القريب لكن عاطفية جداً قضيناها برفقتها وفي العمل معاً. وقد سألتني صديقة عن السرّ الذي يجعلنا نحمل لخولة كل هذا الحب بعد أن لحَظَت أنني وزملاء آخرين لا ينقصنا إلا أن نلحّن اسمها ونغنيه، فقلت: مثاليتها ودفاعها عن أحلام لن تتحقق!.
وأقسم بشرفي أنني سمعتُ بأذني ولساني والشفتين الزميل عقيل سوار يتنبأ منذ الأيام الأولى لعودتها قائلاً: “إنها لن تطيل المكْث”. وسبب ذلك يوضحه في عبارة أخرى لكن بالإنجليزية: “شي إز آيديال”. وعلى اللبيب أن يحدس بغريزته أيّ ألم يمكن أن تشعر به امرأة “آيديال” تغادر بليل فلا يسأل عنها أحد، أصدقاء قدامى أو رفاق درب ونضال ولاسمّاعة هاتف حتى…
قلت إنني لستُ محظوظاً مع خولة ولديّ دليل جديد، ففيما كنتُ أنهي هذه السطور خطر لي البحث عن صورة لها ضمن أرشيفي تظهر فيها مضمومةً خلف شال أسود اتّقاءَ البرد فجر يوم 20 فبراير/ شباط 2006 الذي يصادف يوم صدور الصحيفة. وعبثاً كان سعيي، فقد عثرت على صورة أخرى يظهر فيها الشال وحده مسترخياً بسلام لصْق كرسيّها لكن من دون خولة. هل صدقتم الآن…
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.




مساء الخير شقيق،
يا ترى ما سر هذه الإنسانة؟ كمية خيالية من الحب تتدفق من قلوب الكثيرين تجاه خولة.
خبرني عن شيئ قد كتبته خولة، قرأته أنت و لم يبارح ذاكرتك .. ادخلني بنطاق خولة و وورودها التي تفترش شالها
كن بخير
تحية
ملاذ
Comment بواسطة ملاذ — مارس 23, 2008 #
أهجت دموعي ياشقيق، خولة ألطف وأنبل واصدق وأخلى نساء الدنيا..
خولة، مساحة حب وأمل، مساحة صدق أسطورية..
خولة التي تحمل عزة الجنوب في جنبيها، وتحمل صليب الآلام على كتفيها، هي ريشة تاج المباديء والقيم،
كم أحبك ياخولة ياصاحبة النفس الطهرانية النقية..
عسى أن نراك قريبا، ونشعر بدفء قلبك الذي يسع كل الكادحين وكل الناس البسطاء.
والكلام لا ينتهي عن خولة، فما تركتها في قلوبنا أكثر مما تتوقع خولة!.
Comment بواسطة مارون — مارس 23, 2008 #
* أحلى.
Comment بواسطة مارون — مارس 23, 2008 #
آه.. قلبت خواطرنا يا مداس..
في كل مكان تمر به خولة، ولو سريعاً، لا تني أن تترك وراءها كرسياً وشال..
كرسي، لا يعود أحد قادر على ملئه بعدها، وليس يجرؤ..
وشال، لا يعود البرد معه يعني شيئاً آخر، غير الخواء من قطراتها..
Comment بواسطة فراشة — مارس 23, 2008 #
انيس الوقت وصديق الثقافة
في الأيام الأولى من العمل في الوقت، أخبرتني خولة مطر أنها تعرف والدي ووالدتي، وطلبت مني أن تزورهما. أخبرت والدتي بالموضوع فرأيت ابتسامة عريضة على وجهها لم أعهدها من قبل. لقد اختفت تجاعيد الزمن وقت سماعها هذا الخبر. المهم الزيارة لم تتم.
يا صديق الوقت وأنيس الثقافة أطالب الدكتورة بنسخة موقعة من كتابها من على منبرك هذا، وهي التي أهدت الجميع إلا هذا الحسام المسكين. معاي دكتورة على الخط. وبالمناسبة عندي نسخة من الكتاب لكن لا أتراجع عن أخرى موقعة.
وللدكتورة خولة أطيب المنى بحياة سعيدة هانئ، وكل سنة وأنت بألف خير
تحياتي
Comment بواسطة حسام — مارس 23, 2008 #
نحن هنا
ونطـالب أن نكون مـن ضمن الفوكس هع هع مال الصـورة
Comment بواسطة الإمبراطور سنبس — مارس 24, 2008 #
لا لا لا ما أصدق
اللي يبي الصلاة ما تفوته :q
Comment بواسطة إبتهال — مارس 24, 2008 #
علق على إياد جمال الدين
Comment بواسطة swaif — مارس 25, 2008 #
سلاماااات دوت:
يبدو أنك فعلاً بدأت تعود لرشدك, تهاني الخالصة…
أما بالنسبة لخولة, فهي أروع من أن توصف, يكفي أن تذكر أن لها في كل بلد زارته أولاداً عدة لم تحمل بهم و لم تنجبهم و لم تنشئهم, أولاد التقوها ولو لمرة واحدة فاتخذوها أما إلى الأبد.
زينب.
Comment بواسطة زينب — مارس 25, 2008 #
سلاماااات شقيق:
أنا علقت على الموضوع, و لكن يبدو أن تعليقي اختفى بسبب الكونكشن التعيس, على كل حال, كنت أشهد أنك فعلاً بدأت تعود لرشدك, و خيراً فعلت بالحديث عن خولة.
بصراحة, هي اروع من أن توصف.
يكفيها أنها في كل بلد تمر به تترك شباناً و شابات لم تحمل بهم أو تنجبهم و لم تنشئهم و ربما لم تلتقي بهم سوى مرات قليلة و لكنهم يتخذونها أماً, أماً رائعة لا مثيل لها.
أدامك الله لنا خولة
زينب.
Comment بواسطة زينب — مارس 25, 2008 #
مادري ويش اقول عفر، حيف انني لا اعرف خولة مطر جيدا
سأقول فقط مساء الخير- مادري صباح الخير
Comment بواسطة رباب — مارس 26, 2008 #
مرحبا شقيق
انا اول من يقدر مشاعر خولة فقد لسعت من نارك مرات عديدة وما يغفر لك شعور لااعرفة …
روبي
Comment بواسطة روبي — مارس 27, 2008 #
هم أولائك الذين يعنون الكثير الكثير لنا، هم الذي تشغلنا الدنيا عنهم… أم نشغل نحن أنفسنا عنهم، فنتنسى… ربما لكي لا نذكر أنفسنا بأنهم بعيدون عنا.
تحياتي… وكعادتك Well Written
Comment بواسطة بنية — مارس 29, 2008 #
عفوا:
فنتناسى*
Comment بواسطة بنية — مارس 29, 2008 #
و الحل ؟
حسين،
متى بترد على تعليقاتنا يعني؟
Comment بواسطة ملاذ — مارس 29, 2008 #
ملااااااااااااااذ/
معك الحق، راجع مساء اليوم ولديّ جردة حساب بأسباب غيابي
صباااااااااااح الخير
حسينية مرهونة:-)
Comment بواسطة marhoon — مارس 31, 2008 #
أمممممممممممم
صباح النور،
سنرى إن كانت (الجردة) مقنعة بما فيه الكفاية!
عموما، الله يعطيك العافية شقيق….
تحياتي:))
ملاذ
Comment بواسطة ملاذ — مارس 31, 2008 #
ان لم يكن العذر محاولتك للانتحار أو بتوّهانك في عرض البحر فلن نقبل بأعذار أخرى للغياب!!
Comment بواسطة Butterfly — أبريل 1, 2008 #
ههههههههههه باين جردة الحساب تحتاج لمدقق حسابات عنده شهادات وخبرة لا تقل عن خمس سنوات
تبغي أساعدك بوعلي
Comment بواسطة مجتبى — أبريل 2, 2008 #
مجتبى
وأنت الصاج جردة الحساب تحتاج لمحلل نفسي في الشئون المزاجية المرهونية
Comment بواسطة Butterfly — أبريل 2, 2008 #
أني أقول يا مجتبى و يا بترفلاي،
المسألة أكبر من جدي، لابد من عرض قضية الجردة على أحد المنجميين ليخبرنا عن موعد عودة المرهون الموعودة بها..
عموما، حسين، محتاجينك هني:
http://malth.jeeran.com/archive/2008/4/515074.html
Comment بواسطة ملاذ — أبريل 2, 2008 #
ملاذ/
أظنك قد ألمحت في مكان على أنك تقبلين تغيبي الأصغر منذ عودتي التدوينية، وما دام الأمر كذلك، فأنا أكتفي بشحن اعتذار ملحّ من دون الاستغراق في الأسباب، لك ولكل الأصدقاء، هذا بعد إذنك وإذنهم طبعاً.
وبخصوص خولة أو نطاق خولة، حسب تعبيرك، فالأمر يتعدى مسألة كتاباتها بنظري، لينفتح على “نطاق” شخصيتها في الأساس، بعد ذلك تأتي عناصر القائمة الأخرى. لكن إن شئت، فليس غير مذكراتها التموزية “يوميات بيروت المحاصرة” التي تمثل ذروة تألقها الوجداني والعاطفي، فضلاً عن الصحافي طبعاً، بين الشظية والشظية والصاروخ والصاروخ، حسبما كتب ناشر الكتاب، فيما أتذكر الآن.
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
مارون/
شكراً لكلماتك.. من جهتي فأنا أعيد إجراءها على لساني أنا الآخر وأشحنها لخولة.. وفيما عرفت أنها وصلت….
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
فراشة/
شكراً لمرورك على مداسنا الأغر…
من مداسنا إلى فراشتكم ورفة جناحها “التيبتية” – فيما يبدو أن إخوتنا الصينيين هذه الأيام قد قطعوا كل الأجنحة المشاكسة في التيبيت – لك كل التحيات “الخولوية”
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
رفيق العمر الزكي النجيب، حسام الحبيب/
يبدو أن حظي أفضل منك هذه المرة. فقد وصلتني النسخة موقعة عبر مدير التحرير مشكوراً ومشكورة موقعتها. وعلى أي حال، أظن أن خولة مرت من هنا، وقد قرأت ما رقنت أصابعك – سلمت وسلم الكيبورد الراقن – وعلى خولة نفسها أن تجيبك بشكل عملي شريطة أن تكتب مع كلمات الإهداء “بواسطة مداس” ههه
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
زينب/
مرااااااااحب شقشق
لا، المشكلة من عندي أنا. فأنت الوحيدة التي يقوم نظام الأمن عندي التابع إلى الإخوة في الوورد برس بضبط تعليقاتها مسبقاً، حيث يخرج لي باستمرار هذه العبارة: “لقد تم ضبط تعليق واحد مخرب” هههههههه شوفي تحت راسك يمكن فيه إرهابي ههههه باختصار المشكلة من عندي، ومو عارف أحلها. وين يابتر فلاي؟ حلي المشكلة لينا.
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
رباب/
حيف أنني أعرف خولة مطر، أقول لك صباح النووور:-)
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
روبي/
صدقيني شقيقة أنا زين.. ولد خلوق ومؤدب.. بس ساعات أغدر.. وساعات بس ما أرفع سماعة التيلفون.. وساعات أرد بعد شهر أو شهرين.. يعني مشاكل عادية تحصل في أحسن المدونات
تسلمي ياشقيقة، ودامت توقيعاتك على جدران مداسنا الرحبة:-)
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
بنية/
شكراً لمرورك بيننا. شرفت مداسنا
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
بتر فلاي/
خابت ظنونك. ها إن عودتي مظفرة، الجيوش تدخل المدن وأهلها قد رفعوا الرايات استقبالاً للفاتحين الجدد، لا انتحارات ولا ما “أشاعت” شياطين الجن والإنس
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
الإمبراطور سنبس/
خلك ظل ذاكر، وبعد الامتحانات نتفاهم على الفوكوس. وعلى فكرة انته شوهت سمعة الجامعة الأهلية، والبارحة كان أحد الأصدقاء يفكر في الانسحاب بعد أن سجل هذا الفصل، لتأثره بحملتكرالدعائية المضللة.
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
ابتهال/
أنا بعد أقول مثل الي تقوليه، بس هذا الي صار. وتسلم طلاتك علينا، حتى وهي قليلة
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
مجتبى/
انته انطم واسكت هههه صك اللاب توب وقوم ذاكر. مسوّي روحي رضا الوالدين ورضا الله ألاحقكم عشان تهتمون في امتحاناتكم
Comment بواسطة marhoon — أبريل 8, 2008 #
ياولد مرهون ، القهر إنو بكرا إمتحاني وموفاضي أرد عليك الحين ، بس إنتظر ، راجع لك ولاعن قفدك
وهالمرة وعدت على خير غيبتك ، ترى المرة الجاية اعتصام عند بيتكم ههههههههه
Comment بواسطة مجتبى — أبريل 9, 2008 #
صباحكم سعد و هناء ..
بداية أبدي إعجابي بمدونتكم العلمانية اللا مقدسة اللا مصونة ..
لم يتسنى لي أن أعرف خولة إلا من خلال كتابها عن يوميات حرب تموز 2006 ..
ربما أحتاج أن أكون ملما أكثر لأعرف كيف أصبحت سيدة نساء البحرين لدى ابن مرهون !
Comment بواسطة محمد حسين الدرازي — أبريل 10, 2008 #
ما الجديد؟!
Comment بواسطة رباب — أبريل 20, 2008 #
ولد مرهون يا رائحةالفستق
مدونتك خايبة.. لا جديد
Comment بواسطة مكان — أبريل 21, 2008 #
يا أبو المزاجية ؟؟؟؟؟؟؟
Comment بواسطة alkhaseef — أبريل 21, 2008 #
و الحل؟
عجزت و أني أضيف تعليقات على ها التدوينة…
……….
خو تشي خو تشي خو تشي…..zzzzzzZZZZZZZZZZZZZ
………
خلاص…راح أنذر: إن إذا ضفت شي جديد انكسر على التيدا قرطاسة بيض..
يالله حسين… ادي لو شي جديد بسسرعة..دبحتنا عاد
تحياتي
ملاذ
Comment بواسطة malth — أبريل 23, 2008 #
كل عام و أنت بخير شقيق
التحيات
ملاذ
Comment بواسطة ملاذ — أبريل 29, 2008 #
شقيق .. اين انت واين تدويناتك.. امر على مدونتك من حين لاخر فلا اجد جديدا.. سوى صورة هذا الكرسي والوشاح وذكرى صاحبة الوشاح..
هيا اشحذ القلم قليلا ..
Comment بواسطة ولد فاطمة — مايو 31, 2008 #
سحقاً لمزاجيتك.. صدقت يا زينب رحال، وكان من الكاذبين.
يا الله يا مرهون ألا هب بصحنك
Comment بواسطة alkhaseef — يونيو 1, 2008 #
تحيةٌ فقط ..
لا أجد بداً من التحرش بك يا شقيق و أنا التي التقيتكَ ذات مساء لا يشبه إلا نفسه ..!
أنا بدوري يجب يجب أن أعدل أخلاقي و أوفي بوعد قطعته على نفسي …!
سلام الله عليك و على خولة مطر …و على مداسك المقدس ..
Comment بواسطة زينب الليث — يوليو 29, 2008 #