أبدية محمود درويش

اغسطس 10, 2008 at 10:01 م | In Profile | 11 Comments

تعليقات »

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

  1. أنيس الوقت

    أحقاً مات الولد الموزع بين نافذتين وحقيبتين وثلاثين ساحلاً، ومائة محطة انتظار، وألف عاصمة زبد، ومليون وطن، وبعض زعتر وقهوة؟

    حقاً مات، اللعنة!!

    لا أعرف هل ستشتعل العنادل بعد اليوم، وهل سيبقى احتمال الياسمين قائماً، وأي طعم سيبقى للبرتقال والحنطة وأي مذاق ؟

    مات درويش ومات معه الشعر. والآتون لن يولدوا إلا من غباره.. هكذا باختصاره.

    أنا حزين يا حسين

  2. سطر سطرا أنثرك أمامي بكفاءة لم أوتها إلا في المطالع\ وكما أوصيتني، أقف الآن باسمك كي اشكر مشيعيك إلي هذا السفر الأخير، وادعوهم إلي اختصار الوداع والانصراف إلي عشاء احتفالي يليق بذكراك\ فلتأذن لي بأن أراك، وقد خرجت مني وخرجت منك، سالماً كالنثر المصفى على حجر يخضرّ أو يصفرّ في غيابك”.

    قل للغياب نقصتني وأنا حضرت لأكملك!

    أعجبتني تدوينة القصاصات!

  3. تصحيح: نعي القصاصات.

  4. أنـا حزينة ! مـات هو ؟!
    يقولون مات ولازلت في دهشه !
    كيف ؟
    ولكنه كان هنا !

    انهم لايعرفونه .. انا لم اعد اعرفه ..
    إذن مات !

    ( خطك هيروغليفي ! مثل خط بابا ! بعض رموزه وحروفه لاتفك ! )

    لايوجد تعويض بـ محمود آخر ؟
    علامة استفهام اخيره .. أحمد مطر على الشراشف البيضاء ايضاً ؟
    :(
    :’(

  5. “الأطباء أصغر بكثير من أن يحيطوا بقلب شاعر”.. هكذا قال محروس ولا يسعني كل القول..
    ………
    ………
    ………
    ………
    ……..
    ……..

    درويش وداعا
    حسين عبدعلي

  6. الى جهنم

  7. كالنصل ينغرس في أحشائنا.. أين المفر من سواده.. لا يخطئ أبدا.. يجيد التسلل عبر النوافذ في كل حين..
    يجيد ذبول الياسمين.. يتمرغ فوق صدور الأحبة

    محمود درويش..أحبك أنا.. أحبك

    أنعى الياسمين

    قلبي مُتعب.. و كفى

    ملاذ

  8. الصلوات العالية لروحه التي ستبقى بيننا.

    لقد حظينا بجمال لا دوافع له ولا استحقاقات تبرره: أن نعرف هذا الدرويش المرهف، وربما حذرنا مسبقاً وودعنا دون أن ننتبه، تفاجأنا برحيله ولا أظنه فوجيء به. أسطره الأخيرة في قصيدة لاعب النرد كانما قالت وداعاً:

    ومن حسن حظِّيَ أَني أنام وحيداً

    فأصغي إلى جسدي

    وأُصدِّقُ موهبتي في اكتشاف الألمْ
    فأنادي الطبيب،قُبَيل الوفاة، بعشر دقائق
    عشرُ دقائق تكفي لأحيا مُصَادَفَةً
    وأُخيِّبَ ظنّ العدمْ

    مَنْ أَنا لأخيِّبَ ظنَّ العدمْ؟

    مَنْ أنا ؟ مَنْ أنا ؟

  9. ولا زلت تتربع على أريكة الحزن ، يلامس شيبتك بياض الثلج ، ويخترق عينيك شعاع الألم الحارق ، لازلت ذلك الذي يتيبس كغصن أنهكه المسير ووعورة الطبيعة !

    أيعقل أن يلاقحك الداء ويخرجك من الحياة إلى غيبوبة الموت ؟

  10. قالوا إنك قد ذهبت ..

    ومثلك لايتقن الغياب ..

    أنت تذهب في كل الإتجاهات التي تعيدك الينا ..

    تبقيك لدينا ..

    درويش ثق أنك هنا ..

    كما أنت منذ زمن ..

    بتلات ياسمين لقلبك الموجع حسين ..
    نشاطرك الأحزان ..

    “وهج”

  11. كم نحن اليوم بحاجة لمحمود درويش
    لقد رحل
    وما إرتحل


أضف تعليق

XHTML: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.