تعبت من نفسي والجميع
فبراير 21, 2009 at 11:17 ص | In News | 30 Comments
قضيت آخر هذا الأسبوع، اليوم وأمس وأمس الأول، أقلب مجلدا يحوي أرشيف ملحق “رؤى” للزميلة الأيام، وهو لمن لايعرف، أول الملاحق الثقافية في صحافة البحرين. المجلد كبير بحجم بطن امرأة في الشهر التاسع، وأنا خشيت اصطحابه معي للمقهى فيقال عني معقداً، فعدلت.
ووجدت أسلم الحلول في إدخاله بالتهريب إلى البيت، كما يفعل مفاوضو حماس مع الدولارات وحاجب معبر رفح. فدخلت لأفاجأ بأربع من الخالات وأمي وأختي جلسن في وضعية “قتالية” لا تختلف عن وضعية حاجب رفح. ما اضطرني إلى تعديل الخطة عبر الإيهام بالانشغال في خط تلفوني بعد سحب الموبايل إلى شحمة أذني فيما أنا أعبر خط بارليف العائلي، حيث يمكن أن يوفر عليّ ذلك سماع النكات الجاحظية، وأعرف أن منهن واحدة على الأقل لن تفوتها…
ثم مررت بسلام، غير آبه لنميمة دوّت من خلفي تبعتها في الحال موجة ضحك وسعال كع كع كع و… اللعنة.

"رؤى".. أول الملاحق الثقافية (أرشيف: محمد غدير)
وفي غرفتي المطلة على مزارع حشيشة الكيف للإخوة من وادي عبقر كانت لي فرصة الاطلاع على أرشيف “رؤى” الذي عملت فيه لثلاث سنوات من الأخير، بلا بطولات تقريباً قبل أن أضع نقطة على السطر وأنتقل. غير أنني عاصرت الفنان أنس الشيخ حليقاً بلوك مودررررررررن على الآخر، في حين وجدته في الأرشيف قد التحى بذقن “إخواني” معتبر.
وتوقفت عند صورة للصديق القريب حسام أبو إصبع يظهر فيها شاباً شقياً بشارب مفتول وشعر سبسب، فصفقت كفاً على كف بعد أن رحت أستعيد لازمة اعتاد أن ينفخ بها رأسي في الآونة الأخيرة كلما سألته عن الأحوال: ”الكبر شين”.
وثبت لي بالمطالعة أن الزمن لايمشي في البحرين، وقد دونت في دفتر الملاحظات عشرات الأدلة، أختار منها مقالاً لإبراهيم غلوم وآخر ليوسف الحمدان، والاثنان نشرا في العام 1993. الأول هاجم بشراسة قانون الجمعيات الثقافية وختم بليستة رغبات، والثاني طالب بقانون للتفرغ المسرحي مع جردة بالفوائد…
وكلام الاثنين حلو كله ويستحق برواز، إلا أن أياً منه لم يتحقق حتى وقت كتابة هذه السطور، وهو لن يتحقق ولدي الاستعداد في مراهنة من يعترض بنصف ثروتي. والاثنان عادا في أبريل الماضي، أي بعد خمس عشرة سنة، وكررا في مؤتمر الكلام نفسه على رؤوس قيادات 13 جمعية ثقافية. فإذا مرت خمس عشرة سنة أخرى وتحقق منه شيء، فهذا شنبي وموس الحلاق!.
أكتفي بهذا المقدار من أجل أن أكشف سراً للقاريء، فالسطور السابقة كتبت صباح يوم الجمعة قبل الماضية بينما أقوم بإدراجها اليوم فقط، أي في الجمعة بعد التالية. وقد وجدتها صالحة للنشر، إلا إذا أثبت لي أحد أن الزمن بدأ يمشي.
وأنتقل لحديث آخر، فقد اكتشفت مؤخراً أن رقم سعدي هو “3″ بعد أن زرت “3″ معارض تشكيلية ومثل الرقم “3″ عروض مسرحية في ظرف الأسبوع الماضي. وخرجت بخاطر واحد من وحي كل بستان:
- المعرض الأول في جمعية الفنون التشكيلية، وهو لإحدى عضواتها، وقد وجدت نفسي أعترض بعد جولة في المعرض على عبارة وردت في الكتيب المرافق تقول “هذه التجربة الجديدة للفنانة على صلة وثيقة بتجربتها الأولى التي حاولت من خلالها سبر اللامرئي لما تعزفه أعمالها على حنجرة الأغصان؛ فإنها تنحرف هنا بالتجربة انحرافاً واعياً تتجاوز به دوائر الخوف من التكرار ورتابة التسكين”. واعتراضي مرده إلى أنني لم أفهم شيئاً من المكتوب، واعذروا جهلي، وأطلب ممن يفهم أن يفهمني، وسأتفق، أكييييييييييد، مع الكاتب…
- وعندي أدهى من هذه العبارة، وهي للناقد السوري طلال المعلا، وقد كتبها على شرف معرض فنانة أخرى افتتح الأربعاء مبرووووووووووك على صالة جمعية الفن المعاصر. العبارة طويلة لكن آخذ منها التالي “النقطة الأكثر وضوحا في استقطاب الفنانة من قبل المسلك البصري الغنائي الذي يزداد إطراباً مع اختيارها للإشارة الأفقية المفتوحة التي تجمع الاستمرارية بالكمون الشعري المتأتي من تلاقح اللغة بحيزها الفضائي. بهذا يبدو المنادي حركة والنداء غلالة تشف عن رقص يفعل خطاب البصر”. وأرجو ألا يساء فهمي، فهذه المرة أنا فهمت المكتوب من العنوان واضححححححح لكن أدعو من يرغب في معاقبتي أن يطلب مني الشرح فقط، والباقي عليّ.
- وزرت في دار البارح للفنون معرضاً لصاحب الكلمات طلال المعلاّ بقدّه، فهو فنان أيضاً. ووجدته قد عرض إحدى اللوحات بمبلغ 4800 دينار. وليس عندي اعتراض، غير أنني أتعهد في حال عثر على مقتنٍ مخبّل يدفع فلساً أحمر واحداً هذه الأيام في ظل إفلاس البنوك وخراب البيوت، بأن أدفع أنا في المقابل نصف ثروتي الآخر لشراء اللوحات المتبقية، ولا ضير أن أفلّس وأظل على الحديدة.
- وحضرت هذا الأسبوع مسرحية في الصالة الثقافية من إعداد مسرح أوال تحت عنوان “جدل”. المسرحية فيها جهد عضلي كبير إلا أنني وجدت أن كل الجهد مبذول في سياق “المهاوشة” على درج ألومنيوم. لا أدري ما إذا كان الأمر يستحق كل هذا العذاب، لكنني قرأت لاحقاً من كتب في نشرة المهرجان “المسرحية كشفت جوانب النور والظلام في النفس البشرية”. وأعلق، أنا أيضاً أعتقد ذلك، وأرجو ألا يأتي من يسألني كيف إلا إذا كان قاصداً إحراجي!.
- وعلى الخشبة نفسها شاهدت الأربعاء مسرحية “الناقوس”، وهي أيضاً لأوال. المسرحية استحقت مديح المعقبين في الندوة التي تَلَت، فقال قائل “تمثل بداية لمسرح تجريبي حقيقي”، وقال آخر “مسرح مؤسساتي”. بدوري أقول للمخرج، لاتصدق الاثنين كذذذذذذابين فالمسرحية لا تصلح إلا للفرجة. وأنا مع من وصفها بأنها في واد وديكورها في آخر، وطبعاً لست مع من وصفها بأنها “عسكريم”.
- وختمت أمس بمسرحية “زمن الكلام” لمسرح الشباب من السعودية. المسرحية تتحدث عن مثقف انتهازي، وآخر مبدئي إلا أنه يحمل في رأسه عش مؤامرات. لم أبق للندوة التطبيقية لكنني أحدس من موقعي خلف شاشة الكمبيوتر الآن أن هناك من مدح سينوغرافيا المسرحية، وأنا مع من مدح، ثم هناك من انتقد الفكرة ومعالجتها الأكثر من عاديّة، وأنا أيضاً مع من انتقد. الحق فأنا مع الجميع ولم يبق إلا القول، أنا تعبت من نفسي والجميع ومن الجميع ونفسي، والسلام عليكم.

من مسرحية "جدل": درج أوال
تعليقات »
خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع
أضف تعليق
المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.




حسين، لقد توصلت أخيراً إلى ذات النتيجة التي أدركها خوسيه أركاديو بوينديا بعد مراقبة شديدة للزمن.
( دخل وقد أنهكه السهر، إلى مشغل أوريليانو، وسأله :”في أي يوم نحن ؟” وأجابه أوريليانو بأنه الثلاثاء، فقال خوسيه أركاديو بوينديا: “هذا ما ظننته أنا أيضاً، ولكنني انتبهت فجأة إلى أننا لا نزال في يوم الأثنين، مثل البارحة. انظر السماء، انظر الجدران ، انظر البيغونيا، اليوم هو الأثنين أيضاً.”)
مئة عام من العزلة/ غابرييل غارسيا ماركيز ، طبعة دار المدى، ص 99
Comment بواسطة Ebtihal — فبراير 21, 2009 #
ماذا اعتراك؟ مطرٌ خفيفٌ أم برتقالٌ يائسٌ.. نبكي على ما تفرحين له. ونُصلَّي إلى ما تنكرين وضوحَه وقرائنه الشاهدة.. نبكي إليك وأنت فينا
لكم انت بي
وابستمولوجيا الخمس ، والكلسترول الطائفي وسروش
اهلاً بعودتك المحبطة شقيق
Comment بواسطة مجتبى المؤمن — فبراير 21, 2009 #
نسيت اقول لك شقيق
ويش عندك ويه الثروة ونصفها
يعني انا سويت جردة خفيفة ، شفت إن نص ثروتك ما أقدر اشتري بها تذكرة للهند ويش الفايدة يعني
Comment بواسطة مجتبى المؤمن — فبراير 21, 2009 #
لا أدري عن الممارض التشكيليةوالكتيبات ذات التعابيرالمتقعرة. أما مسرحياً فسيعوضك الله قريباًببعض ما لدى نضال الأشقر. فإحمد ربك على نعمة ستأتيك بعدإسبوع. نعمة أحسدكم عليهافلا تبخل على مرتادي هذا المكان بكلمات عن عرضها المسرحي
أبورسول
Comment بواسطة عبدالهادي خلف — فبراير 21, 2009 #
الصراحة كنت متوقعة اشوف صور (قبل) و (بعد) الكبر (الشين) مع هالتدوينة بس خاب ظني
وانا ايضا ما فهمت ولاشي من العبارات المذكورة في الكتيبات مثل ما فهمت ولاشي من اللي اقرآه هالايام من اشعار بحرينية تنشرها جريدتكم الغراء في شرفات الثقافة في ايام “سد الفراغ والمساحات الخالية”
وأخيرا انا ايضا أعتبر الرقم ٣ رقم سعدي ولكن لاسباب لاعلاقة لها بالمعارض ولا بالعروض المسرحية!
Comment بواسطة سعاد — فبراير 21, 2009 #
ابتهال/
مراااحب
بس عااد أي أوريليانو منهم؟ الرواية فيها يجي عشرين أوريليانو. كل ما يموت واحد يجي ولده
Comment بواسطة marhoon — فبراير 21, 2009 #
مجتبى/
واضح إنك نسيت مجبوس الهامور
Comment بواسطة marhoon — فبراير 21, 2009 #
أبو رسول/
مرحبا من صبا المداس أرقُّ. بحسب معلوماتي “المنبرية” فإنه يفترض أن تكون بيننا في البحرين في مارس. فإذا فاتك عرض نضال الأشقر لم يفتك أكيد “الباقيات الصالحات”
Comment بواسطة marhoon — فبراير 21, 2009 #
أنيس الوقت
فقط للتذكير
هل تتذكر قطار الهند البطيء ورحلة العذاب طيلة 36 ساعة من كيرلا حتى بونا. أذكرك أننا قمنا بالصيام طيلة هذه المدة، بسبب ” الكبر شين “. أما مجتبى – ما شاء الله عليه – ولأنه شاب فلم يبق ولم يذر مما طاب ولم يلذ أو لذ ولم يطب أو لم يلذ ولم يطب. ولا تنسى أنه تسلح بإفطار فاخر باذخ قبل أن يصول ويجول من مأكولات المتجولين – الله لا يراويكم -.
واسمح لي تصفحك لأرشيف رؤى كان بنظارات أيديولوجية، والخلاصات التي خرجت بها ليست أكثر من تخرصات، ولو دققت لوجدت أن جميع شوارب كتاب ملحق رؤى في بدايات التسعينات تشبه إلى حد كبير شوارب الدروز وهم في طريقهم إلى طلب العقل، إلا من قرر شطبه بالموسي إلى غير رجعة. وإذا كانت أشكالنا عفيسة – منذ تلك الفترة وإلى الآن بالتأكيد – فألتمس العذر لأن الأيام أكرمونا بــ 150 ديناراً شهرياً لا غير.
وأنصحك لا تنتظر كثيراً من افتتاح ربيع ثقافةالبحرين المخصص لمعالجة مشكلة وقوف الشباب أمام سفارات الدول الأجنبية في بيروت لطلب الهجرة – وليعذرني أستاذي الفاضل – فلعل ذاكرتك طازجة بمقلب مارسيل خليفة و ” دقة ” كركلا.. والمشكلة لا أحد يتعلم.
وأخيراً تباً لي شخصياً لأنني دللت علي القميش على مكان وجود ملف رؤى الذي كنا نسميه التوراة لكبر حجمه. ثم تباً للقميش الذي سلمك إياه، وتباً لمسرح الصواري لأنه احتفظ بهذا الملف، وتباً لمحمد غدير الذي يملك أضخم أرشيف للثقافة في البحرين وهو الذي تبرع بهذا الملف لمسرح الصواري.
Comment بواسطة حسام — فبراير 21, 2009 #
سعاد/
هلا هلا. سأكتب كم حلقة عن أرشيف رؤى “قبل” و”بعد” ولكن ليس هنا إنما في “الوقت”. أما أشعار جريدتنا الغراء فهي ليست من صوبنا لا أنا ولا حسام. ونربأ بأنفسنا أن نتورط في تسهيل نشر أشعار نعذب بها خلق الله فلا أنا أو هو، الحمد لله، من أتباع المركيز دو ساد.
Comment بواسطة marhoon — فبراير 21, 2009 #
ههههههههههههه
مهاوشة على درج المنيوم.. مضحكٌ تعبيرك
لكنك جعلتني أن لا أتأسف على مافاتني.. كنت متأسفة جدا لأنني لم اتمكن الذهاب
عنوان المسرحية كان أحد العوامل التي جذبتني لحضورها.
بس ربك كريم اني ما رحت..
Comment بواسطة جنان — فبراير 21, 2009 #
أنيس الوقت
فقط أود شرح أحد تطبيقات مفهوم الكبر شين..
فهذا الاصطلاح العجيب يعني فيما يعنيه أن معدة قائله لا تقوى على تناول سندويش روبيان مع جبن معبأ بطن مايونيز في السابعة صباحاً، وإلحاق السندويش الكارثي بمشروب الهوت جوكليت ( الكاكاو الساخن ) في درجة حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية.
Comment بواسطة حسام — فبراير 22, 2009 #
حسام
المعنى كان واصل من أول بس ما تخيلت ان الخلطة ممكن تكون ربيان+جبن+مايونيز+هوت جوكليت!!
هاذي يبيلها خلاطة اسمنت مو معدة، مسكين مجتبى مابيرد من الهند الا كل قطعه في جهازه الهضمي يبيلها تغيير مثل قطع غيار السيارات.
لكن حالتكم ما ينطبق عليها المثل الكبر “شين” او “لاش” ولاتسألني عن الثانية لان بروحي ماعرف معناها
بس الخلاصة هاذي النوع من الفطور يقصر العمر للشباب والشياب على حد السواء .. والله يعين مجتبى.
Comment بواسطة سعاد — فبراير 22, 2009 #
سعاد
لم أقصد مجتبى على الإطلاق في تعليقي الثاني وإنما أحد الشباب الذين لا يرددون عبارة الكبر شين
شكراً
Comment بواسطة حسام — فبراير 22, 2009 #
حسام
خليت فيها بعد
صرنا فضيجة
بس الروبيان بالمايونيز والجبن في غير أكلها
صح انا اكلتها وشربت هوت جوكليت ، طبعاً انا ادعي إني شباب مو شايب يالشايب
Comment بواسطة مجتبى المؤمن — فبراير 22, 2009 #
مجتبى
قلنا بنرقع السالفة – الفضيحة ولكن كما تشاء. ولكن لم أفهم معنى في غير أكلها. من تقصد ؟!
Comment بواسطة حسام — فبراير 22, 2009 #
حسام/

… عدا طبعاً مشرف “رؤى” علي القميش الذي لم أره يوماً إلا كاشخ بالبذلات الكشميرية وربطات العنق المجلوبة من باريس وإيطاليا وبقية بلدان الموضة. الأكيد أنه لا يحصل على فلوس من تحت الطاولة
…
…
وأخبرك ياصديقي أن أول المشرفين على ملحق “رؤى” وهو صديقنا أحمد جمعة قد وضع في ظرف هذا الأسبوع روايته الثانية وقد صدرت عن المؤسسة العربية تحت عنوان “ليالي باريس” أو “رأس باريس” لا أتذكر الآن. وفرخندة هذه المرة بها لثغة في الغين
Comment بواسطة marhoon — فبراير 22, 2009 #
جنان/
والله العظيم، حتى اسألي حسام. إذا فهم شي غير الدرج والهوشة الي عليه
Comment بواسطة marhoon — فبراير 22, 2009 #
مجتبى وحسام /
يبغي ليكم “برتقالة يائسة” لحماية جدار المعدة من الشيخوخة المبكرة
Comment بواسطة marhoon — فبراير 22, 2009 #
أنيس الوقت
متفق معك تماماً في شأن علي القميش، فهو الوحيد الذي شذ عن المجموعة لجهة الأناقة، ومن الواضح أنه يتابع بشغف آخر صياحات الموضة العالمية ويحسن اختيار الألوان والخطوط.. هل لك رأي مغاير ؟
وإليك هذه القصة عن علاقة الأناقة بالثقافة، في الفترة الذهبية في الأيام لاحظ أحد الموظفين،أن أشكال وهندام المشتغلين في القسم الثقافي تتميز بانعدام الذوق، فالوجوه عوض ضربات القضاء والقدر تكسوهاالأغبرة، وقلة الذوق سمة أسمال العاملين، وهم للتاريخ: علي الشرقاوي، محمد الحلواجي، وأخوكم، ورابع لا أحب ذكر اسمه احتراماً لمدونتك.
أخونا أطلق تعليقاً نارياً قال فيه وحده أحمد جمعة يحلق لحيته بانتظام، ويرتدي ثياباً نظيفة مكوية شكله مو مثقف. طبعاً أبو فهد اسشتاط غضباً من الجملة الأخيرة.
Comment بواسطة حسام — فبراير 22, 2009 #
ولد خالتي الفاني يعني نظرا للتوليفات العقدية المرتبطة باشكالية الولوج وفق نظرية التكيف التشعبي المبنية على قاعدة الانبعاج المركزي الناتج عن الانفلات الفضائي في منظومة الطبقات الصوتية المتلخلخة
يرى الباحثون و المفكرون و الفلاسفة و حتى البيئيون ان تدوينتك ما فيها فايدة دون صورة حسام بالسباااااااااااااسب
Comment بواسطة الإمبراطور سنبس — فبراير 23, 2009 #
أنيس الوقت
والأكارم الأماجد من آل بيته
سيد علي، اكتشفت بعد تعليقك النووي اكتشافاً خطيراً، وهو أنك من مواليد 25 يناير 1989. فهل تعلم أنني في شهر يونيو من هذه السنة أكملت دراستي الثانوية !! لذا ليس غريباً أن أردد عبارة ” الكبر شين ” بين الفينة والفينة.
أما عن الشعر فقد ذهب مع الريح مع أشياء كثيرة، ولكن في أواخر الثمانينات ظهرت موضة تطويل الشعر، وكنت من ضمن القطيع بالطبع. وعندما أعود بالذاكرة إلى تلك السنوات وكيف كان الشعر منسدلاً إلى مستويات قياسية على الكتف، أتحسر ألماً خصوصاً في ظل انحسار الشعر إلى ما وراء السندوح بسنتيمترات كثيرة، مع غزو رهيب جاء في غفلة وأثمر عن بياض في الشعر واللحية يتفاقم يوماً بعد يوم.
وبالمقابل، ثق ثقة تامة ما أزال أشعر بشيء من الشباب، ولكن ليس لدرجة ” زحر ” سندويش روبيان في الصباح الباكر أو هف صحن باجة في الرابعة فجراً. وبطبيعة الحال لست في وارد الصدام معك، خشية استنجادك بالمجلس العلمائي.
Comment بواسطة حسام — فبراير 23, 2009 #
شوف شقيقي ، أنا بنظرة سيكلوجية فاحصة للموضوع الإنثربولجي الذي يجعل التفكير النمطي يتمغط أفقياً باتجاه العولمة الفكرية اللامحدودة والمتمثلة في اعتماد الفاست فود كوجبة رئيسية ، لا أرى أي سبب لهجومك العنيف علينا بالبرتقال البائس اليائس من حيث المبدأ الإنطعاجي الحراري الذي يولد فينا شحنات لا تتفرغ إلا في دومينوز بيتزا ، وإن تعذر ذلك فما لنا والله إلا المجبوس الذي وعدنا به ولم نره
والحلزونة يمه الحلزونة
والسلام على من اتبع الهدى
Comment بواسطة مجتبى المؤمن — فبراير 23, 2009 #
رفيق بلاد الهند
وشقيق مومباي وبونا وجوا وكيرلا
أظن وعدنا مرة بمجبوس هامور على هامشه بيتزا من دومينوز ومن خلفهما مثلجات – عسكريم يعني – من باسكن روبنز، وبينهم قهوة لذيذة من كوفي ميكر محترم، ثم بسكس ويل فواكه. وهذه خلطة أنكى من روبيان الصباح. أظن هذا الوعد لم يكن صادقاً. هل تتذكر أم لا ؟
Comment بواسطة حسام — فبراير 24, 2009 #
ألعن ابوووووو السالفة !!!
هذا اخس من أكل اللبنااااااااااااااااااااني
Comment بواسطة الإمبراطور سنبس — فبراير 24, 2009 #
اله يغربل بليسكم..
صادف أن فتحت مدونتك يا حسين و عندي حالة غثيان حيف أني أكلت عيش و لحم قبل شوي تبع وفاة النبي..
و أجي هني إلا السالفة فيها ربيان و مايونيز و جبن..
وععععععع.. حسيت بجبل جاثم على قلبي
آخ بس
و أني أقول.. مو الكبر شين
له له
إلا (المتن) شين.. ههههههه
Comment بواسطة جنان — فبراير 24, 2009 #
إحم إحم
من الي لاعت جبده الحين من سندويشة الربيان المعتبرة بالمايونيز والجبن
ما اقدر على رقاقتش يا جنان
Comment بواسطة مجتبى المؤمن — فبراير 25, 2009 #
جنان يا الدمار
مو أنا الي أكلت الربيان بالمايونيز.
أنا وجبتي المفضلة على الريق “حوت”
Comment بواسطة marhoon — فبراير 25, 2009 #
مجتبى وحسام /
مجبوس الهامور على الوعد ما زال. بس تعرفوا تحضيره ياخذ وقت
Comment بواسطة marhoon — فبراير 25, 2009 #
أعرف إنها تدوينة قديمة..
مررتُ فقط..تعجبني هذاالطرح الذي يختزن في زواياه حس خفيف على القلب غالباً.
Comment بواسطة وضحاء — أبريل 11, 2009 #